الحذاء هو الأغلى
لو طرح على أحدنا سؤالا عما سيختار فيما إذا خير بين حذاء لقدميه أو تاج يضعه على رأسه، لإختار الحذاء الذي يستطيع به أن يقي قدميه من عثرات الأرض وأشواك الطريق. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الحذاء قد يكون أغلى من تاج الملك أو الإمبراطور في بعض الحالات والتي لا يملك الإنسان فيها حرية التصرف في هذا التاج، الذي قد يفتح له كل الأبواب وعلى كل الإتجاهات لو ملك أمره.
ولم يفقد الحذاء قيمته أو أهميته رغم تطور الحياة وسهولة الطريق، فالإنسان يلبسه حتى لو سار على الحرير أو على البساط الأحمر أو الأخضر. كل إنسان يحتاج إلى الحذاء ولا يمكن أن يتصور أحد نفسه يمشي على الأرض من دون هذا المصنوع العجيب، إلا بعض الناس الذين ما زالوا يعيشون في عصور ما قبل الحذاء.
لقد رافق الحذاء الإنسان في كل مراحل تطوره الإجتماعية والعلمية والتكنلوجية، حتى وصل إلى القمر مع أول إنسان داس ترابه به. الكل يلبس الحذاء، الوزير والغفير، الصغير والكبير، الرجل والمرأة، الغني والفقير رغم الإختلاف في النوع والجودة.
ورغم هذه القيمة المادية والمعنوية للحذاء بالنسبة للإنسان ، إلا أننا لم نتصور
المزيد ...كتبها غريب الزمان في 09:27 صباحاً :: تعليق واحد
