قمة السعادة أن يكون الإنسان كالشمعة التي تحترق لتنير للآخرين دربهم، رغم أن هناك من لا يستحق

شمعة الزمن المظلم


الخميس,ديسمبر 18, 2008


الحذاء هو الأغلى

 

لو طرح على أحدنا سؤالا عما سيختار فيما إذا خير بين حذاء لقدميه أو تاج يضعه على رأسه، لإختار الحذاء الذي يستطيع به أن يقي قدميه من عثرات الأرض وأشواك الطريق. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الحذاء قد يكون أغلى من تاج الملك أو الإمبراطور في بعض الحالات والتي لا يملك الإنسان فيها حرية التصرف في هذا التاج، الذي قد يفتح له كل الأبواب وعلى كل الإتجاهات لو ملك أمره.

ولم يفقد الحذاء قيمته أو أهميته رغم تطور الحياة وسهولة الطريق، فالإنسان يلبسه حتى لو سار على الحرير أو على البساط الأحمر أو الأخضر. كل إنسان يحتاج إلى الحذاء ولا يمكن أن يتصور أحد نفسه يمشي على الأرض من دون هذا المصنوع العجيب، إلا بعض الناس الذين ما زالوا يعيشون في عصور ما قبل الحذاء.

لقد رافق الحذاء الإنسان في كل مراحل تطوره الإجتماعية والعلمية والتكنلوجية، حتى وصل إلى القمر مع أول إنسان داس ترابه به. الكل يلبس الحذاء، الوزير والغفير، الصغير والكبير، الرجل والمرأة، الغني والفقير رغم الإختلاف في النوع والجودة.

ورغم هذه القيمة المادية والمعنوية للحذاء بالنسبة للإنسان ، إلا أننا لم نتصور

   المزيد ...


الأربعاء,ديسمبر 31, 2008


خلال عشرات السنين توالت الهزائم الواحدة تلو الأخرى، وهاجم الخور والضعف قلوبا وعقولا صدأت بسبب دموع الخوف ورياح الهزيمة، فتآكلت فهانت عليها الجراح والآلام

ذكر التاريخ أن جحافل العمالقة قد فتحت بلادا ، وسقط في معاركها رجال قدموا حياتهم من اجلها، ونشهد اليوم ان تاريخا أسودا تكتب أحداثه بمداد من دماء 

 سقطت حصون الأمة وإختفى عن أبوابها حراسها، فإستباحها عدوها، فشرد بها وأخضع ابناءها

تفرق الجمع فوصلنا إلى الدولة الخالصة التي تبني نفسها تحت شعار ( أنا فقط ومن بعدي الطوفان) ، وكأن هذا الجمع الممزق لا يدين بنفس الدين ولا ينطق بنفس الحروف، ولم ينتمي يوما لأصل واحد

وهكذا غابت عنا شمس الكرامة، وسكنت الكآبة واليأس بلادنا المكلومة، فلم نعد نجد في كأس الكرامة جرعة من كرامة نشربها ، أو لحظة عز نفرح بها

وفي غزة ، ذلك الجزء الصغير من بلادنا العربية الواسعة ،ما زال فيها بعضا من إباء أو رغبة في العيش في هناء، رفضت  أن تكون لقمة في فم الأعداء، فنسمع اليوم عن قتال وفداء، دمروا وحطموا وقتلوا الآباء والأبناء ، ولم تسقط غزة رغم البلاء .فهل يا ترى ستبقى غزة عصية على الغزاة أم أنها ستكون الحصن الأخير من حصون العرب ،هل تسقط غزة؟؟ هل يسقط آخر الحصون؟؟؟



السبت,ديسمبر 27, 2008


شهداء

جروح وأشلاء

أرواح نحو السماء

أجساد ممزقة فيها الإباء

عيون أحرقت دون دموع وبكاء

بطولة عاشت رغم قتل وذبح ودماء

تحية إليك غزة ، رفعت أمتي رغم العناء

وداعا لمن كان بيننا ، وطار اليوم  نحو العلاء

لفت طيور العز بالمجد غزة، فليس لها غيره كساء

يا أمتى أفيقي وأنصري شعبا قد تجمع من حوله الأعداء 



الأربعاء,أكتوبر 08, 2008


الرأسمالية بين الربا والظلم

يتعرض النظام المصرفي العالمي وخاصة الأمريكي خلال هذه الفترة لهزات متتالية بدأت منذ أكثر من خمس سنوات، لكن النظام السياسي والإقتصادي الأمريكي كان يكابر ولا يريد الإعتراف بتراجع إقتصاده الذي يعتبر الأقوى والأكثر تماسكا في العالم. ولكن وصلت الأزمة المالية في الولايات المتحدة خاصة والعالم عامة لذروتها في الأيام الأخيرة حيث اعلن العديد من الشركات العملاقة عن إفلاسها أو عن بيع أصولها لغيرها من الشركات التي مازالت تقاتل من أجل البقاء.

وتدور أسباب الأزمة المصرفية الحالية حول عدم قدرة الشركات على توفير السيولة النقدية اللازمة للمعاملات المالية اليومية من ناحية وعدم قدرة المقترضين على الوفاء بالديون المستحقة من ناحية أخرى ، مما يدفع هذه الشركات لبيع مستندات الإقتراض والرهون العقارية لشركات أخرى وبنسبة ربوية أقل، وتنتقل هذه الرهون العقارية عن طريق البيع من شركة لأخرى ليصبح ثمن العقار في نهاية الأمر يساوي عشرات أضعاف المبلغ الأصلي الذي تم إقتراضه من المؤسسة المصرفي الأولى التي قدمت القرض للمواطن أو للشركة، وبما أن المواطن المقترض لا يستطيع سداد هذا القرض فإنه يقوم بإعادة العقار للمؤسسة المصرفية التي لا تستطيع بدورها التصرف فيه لأن ثمنه وصل لثمن خيالي نتيجة البيع المتتالي وتضاعف النسبة المئوية، وهكذا فإن الشركات تملك إما عقارات راكدة أو مستندات بملايين الدولارات التي لا تستطيع تحصيلها نتيجة هذا الركود مما يؤدي إلى ركود تام في المعاملات

   المزيد ...


الأحد,اغسطس 24, 2008


إستيقظ أهل غزة يوم السبت 23.08.2008 ليجهزوا أنفسهم لحدث لم يعهدوه من القريب ناهيك عن البعيد. لقد حلم أهل غزة بأن يدخل عليهم إخوانهم من أبناء جلدتهم ليفكوا عنهم حصارهم بعد أن حركوا الحلم العربي بالوحدة وكسر الحدود والحصار عندما داسوا الحدود بينهم وبين أختهم الكبيرة مصر يوم 23.01.2008، إنتظروا وطال إنتظارهم ولم يتحقق الحلم العربي ، بل بقي في سبات عميق ومات خلال هذه الفترة العشرات من المرضى بسبب ذلك الحصار.

 مرت الأيام حتى شهدنا تحقيق الحلم الغربي بكسر الحصار، لقد حقق الغرب ما عجز عن تحقيقه العرب، فرح أهل غزة وفرح معهم الملايين من العرب والغرب الذين حققوا هدفهم ومبتغاهم في كسر الحصار ودخلوا غزة أبطالا في نظر الغزيين، دخلوا غزة كالفاتحين دون إذن من صاحب قرار، دخلوا والبعض يستحضر صورة القادة الذين كانوا يدخلون البلاد فاتحين ومنتصرين.

لقد وضع هؤلاء الغربيون هدفا أمام أعينهم، وحلموا خلال أشهر طويلة بالوصول إلى غزة لإنقاذ أهلها من الموت الذي يهاجمهم واحدا تلو الآخر، لم تنم عيونهم ولم يهدأ لهم بالا حتى يصلوا إلى شاطئ الأمان في غزة، ضربوا لنا نحن العرب مثالا في الإنسانية أولا وفي المثابرة والسعي خلف الهدف ثانيا، وعلمونا أن الأحلام الكبيرة لا تخلوا من العذاب والألم مهما طالت مدته، فعندما يتحقق الحلم ننسى كل ألم وكل جرح مس الجسد أو الروح.

إن تحقيق الحلم الغربي في الوصول

   المزيد ...


الإثنين,يوليو 07, 2008


هذه القصة أعجبتني لما فيها من معاني وعبر وددت أن أنشرها في مدونتي عسى أن يقرأها قارئ ويعتبر منها معتبر

اللهم إجعلنا من المعتبرين

 

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة
وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء
وكان يتمتع بمنظر الاشجار
وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ،

ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
وإذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
إذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان إلى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل و انهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم
   المزيد ...


السبت,مايو 24, 2008


تربية الأطفال: المشروع الأول والأهم

القراءة: جزء تربوي هام

احاول في مقالي هذا أن اسلط الضوء على جانب تربوي هام من الجوانب

   المزيد ...


الجمعة,مايو 09, 2008



الخميس,مايو 08, 2008


رياح التغيير تهب من كل حدب وصوب: رياح صفراء وحمراء وأخرى سوداء، رياح عابرة وأخرى باقية تعاود الكرة تلو الكرة لتغير في الإنسان ما يمكن تغييره.

   المزيد ...


الخميس,يناير 24, 2008


إستيقظ أهل غزة يوم الأربعاء 23.01.2008 ليجدوا أنفسهم أمام ظرف لم يعهده المواطن العربي منذ أمد بعيد، تفاجأوا بما رأوا فتنادوا مصبحين: أن إهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم، فالغذاء والدواء والمحروقات كلها سلع مفقودة في غزة متوفرة في مصر، فالحدود قد أزيلت وسويت بالأرض وكأنها آثار حدود بين دولتين أوروبيتين حيث ينطلق الأوروبي بين أقطار القارة لا يوقفه شرطي ولا يسأله موظف جمرك.

أنطلق الغزيون ومشوا بأحذيتهم المغبرة بغبار

   المزيد ...


الثلاثاء,يناير 15, 2008


لقد مرت الأيام علينا ثقيلة ثقيلة، وتدحرجت الليالي في ظلام بعد أن أطفئت الشموع وغاب البدر أو غيبنا البدر من سماء ليالينا، فضاعت معالم الطريق فتفرق جمعنا وتناثر همنا فأصبح لكل منا وجهته، وصرنا نتخبط يمينا وشمالا، وحملنا بعضا من متاعنا الذي أهدانا إياه ديننا كالشهامة، الكرم، الأمانة، الإحسان، الصدق، الإحتشام، الرفق، التضحية، الفداء، المروؤة، الإيثار، الصبر، التواضع، العفة، الرأفة، الإباء، والإحسان وغير ذلك من الأخلاق التي حملناها وأخضعنا تصرفاتنا لمقتضاها. ولكن ............. شعرنا أن حملنا ثقيلا وسيعيق سيرنا نحو المستقبل المضيء، وسيخفف إنطلاقنا نحو فوهة الأمل والراحة الدنيوية. منا من لم يتنازل عن متاعه، ومنا من خفف حمله وطرح جزء من أخلاقه ليتمكن من السير نحو هدفه، ومنا من أراح نفسه كلية مما علق في عقله أو على جسمه أو حتى على راحته مما يسميه عوائق التقدم. وبينما نحن نسير في هذه العتمة لامس أجسادنا المادية بعضا من شعاع ضوء ، إخترق السكون المطبق وفتت خيوط الظلام الدامس. منا من قد وقف مبهورا وتسمرت قدماه ولم يعد له طرفه فقد سحره هذا الضوء وافقده عقله، فإذا به يجرد نفسه من كل ما يحمل من أخلاق لينطلق نحو مصر الضوء يحسبه نور النجاة وبر الأمان، ومنا من وقف ليفهم : ما الخبر؟ أي ضوء قد يفتح لنا طريقا خلال وحشة الظلام. تساؤل تردد في عقول الكثيرين ولم يجدوا له جوابا في لحظتهم تلك . أي ضوء هذا الذي يستوجب تخلي الإنسان عن متاعه وحتى عن جلده ليلونه بلون آخر بهدف الوصول. ولكن إلى أين الوصول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهكذا تفرقت السبل بنا فقد عاد من عاد وإنطلق نحو هذا الضوء

   المزيد ...


تسعدني تعليقاتكم