قمة السعادة أن يكون الإنسان كالشمعة التي تحترق لتنير للآخرين دربهم، رغم أن هناك من لا يستحق

خاطرة: وشاءت الأقدار

كتبهاغريب الزمان ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 20:30 م

شاءت الأقدار …ورسمت أحرف القرار … ولن توجد اية قوة تمسح ما خطته الأقدار… أيام مضت على هذا القرار… وصار واقعا لا يمكن الرجوع فيه إلى الوراء…

شاءت الأقدار وإبتدأ المشوار… فكانت بدايته دمعة وأوسطه بكاء ولا ندري ما نهايته.

 سقطت الدمعة الأولى منذ الخطوة الأولى فكانت دمعة صافية وساخنة من شدة ما أصاب الجسد من حمى الفراق، قد تكون صدفة… لا …لا بل هي الأقدار.

لقد بدأ الفراق وبدأت معه الدموع بالإنهمار لتزداد بإزدياد أيام الفراق…

رغم السنين والأيام ما زالت الدموع تسكن المآقي… وتسيل كسيل الماء في الوديان على بشرة أصبحت هزيلة من شدة ما لاقت من عذاب الفراق.

لم يتوقف نبع الدمع ولو للحظات… فما السبب يا ترى؟ أهي دموع الفرح بأمل قادم؟ أم دموع الخوف من غد مجهول في عالم الأقدار؟

لا جواب…..لا جواب….. بل صمت مطبق…….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

تسعدني تعليقاتكم